آخر المقالات 

عبد الحميد الانصاري

كان من تداعيات الصدمة الحضارية بالغرب الغازي المتفوق 1798 بروز تساؤلات فكرية كبيرة: لماذا تفوق الآخرون علينا؟ لماذا تقدموا وتخلفنا؟ ما عوامل الخلل؟ كيف النهوض؟ تعددت الإجابات عبر قرن ونصف بتعدد اتجاهات المفكرين ومشاربهم، بداية بالرواد الأول: الطهطاوي، التونسي، الكواكبي، الأفغاني، محمد عبده، وكانت الصفة الغالبة عليها، الصفة الدفاعية ضد الآخر المتغلب،

اقرأ المزيد...

محمد عزالدين الصندوق

على هذا نقول ان الفكر المسيحي لا يعارض الفكر العلمي كمنطق ولكنه لا يقبل الانجاز العلمي الذي يتعارض والنص المقدس. لذا وجدنا الكثير من رجال الدين المسيحين ممن عملوا ويعملون في مجال البحث العلمي. ومنهم من يحاول استخدام البحث العلمي لاثبات حقائق ايمانية وردت في الكتاب المقدس.

اقرأ المزيد...

يوسف أبا الخيل

كان الصحابة والتابعون الأوائل يقرأون نصوص القرآن وفقاً لما يعتقدون أنه مراد الله تعالى منها، إما بالفهم المباشر المستنبط للمعنى من خلال التفاعل الحي مع مفردات لغة النص، كما هي حال الصحابة الذين عايشوا نزول القرآن باللغة التي كانوا يتعايشون معها وبها يومياً، وإما باستخدام آليات التأويل الإيجابية التي لا تقفز على معهود العرب اللغوي والحضاري الذي نزل القرآن بلغتهم، كما هي حال التابعين الأوائل، بعيداً عن أن يسقط أحدٌ منهم رغباته الأيديولوجية على القرآن ذاته.

اقرأ المزيد...

العفيف الاخضر

لا سبيل لفهم الديانات الحيّة إلا بمقارنتها بالدّيانات الميتة، كالبابلية و المصرية، التي كانت الرحم التي تخلقت فيها الاديان التوحيدية عبر التلاقح الثقافي. دعاة الحجاب يعتقدون أن مصدره الوحي. و الحال أن مصدره الحقيقي هو التّاريخ. بالرغم من أن الوحي، الذي يلعب فيه اللاشعور الفردي الجمعي دورا حاسما، هو ايضا منتوج التاريخ الشّخصي والعام.

اقرأ المزيد...