آخر المقالات 

نبيل الحيدرى

المجتمعات العربية والإسلامية تتأثر بالخطاب الدينى اليومى كثيرا وهو يؤثر فى فكرها وسلوكها، وحركتها اليومية ودراسة مشاكلها وآفاق تطلعاتها. واليوم حيث كثرت القنوات الفضائية بشكل ملحوظ وكبير وكثرت كذلك البرامج الدينية حتى فى القنوات غير الدينية ومتابعاتها الواسعة جدا، يكشف عن عمق هذه الظاهرة والأزمة الحقيقية للمجتمعات التى بقيت متخلفة متأخرة. الخطاب الدينى المعاصر هو نفسه الخطاب القديم الكلاسيكى والأقرب إلى المنطق الإفلاطونى فى نظرة تسطيحية مبسطة إستعلائية للبشر تأمرهم بتغيير طبيعتهم وإزاحة الأنانية وحب الذات والشر من أنفسهم.

اقرأ المزيد...

العفيف الأخصر

بعد قرن من انعقاد مجمع فاتيكان 1، بدعوة من البابا بيوس 9 في 1869 – 70، لتأكيد عصمة البابا، انعقد فتيكان 2 (1962 ـ 65), لا ليعلن موت العصمة، وموت النرجسية الدينية وموت الحقيقة المطلقة الملازمة لهما، بل أيضا ليدشن إعادة تأسيس الديانة الكاثوليكية، وعبرها إعادة تأسيس المسيحية كلها،

اقرأ المزيد...

سعيد ناشيد

مجرّد سؤال، هذا المصحف الذي نقرأ فيه ما تيسّر لنا أن نقرأ، أو نرتله ترتيلا مسترسلا من الفاتحة إلى المُعوّذتين، أو نقسم به في بعض الأحيان، هل هو بالتمام والكمال نفس القرآن كما تركه لنا خاتم الأنبياء، ترتيباً وتبويباً وكتابة وإعراباً؟ هل مصحف عثمان هو نفسه قرآن محمد، بلا خلاف؟ الجواب، لا النافية، وبالخط العريض. لماذا؟

اقرأ المزيد...

محمد عزالدين الصندوق

لقد مر النصف الاول من القرن العشرين بمحاولات تقليد للحداثة الغربية وعلى مستويات عدة. وكانت هذه الفترة بمثابة مرحلة الانبهار والافتتان بالغرب وانجازاته. تسمى هذه المرحلة في الصدمة الحضارة ب"طور شهر العسل"[1] الذي لن يدوم. في مرحلة الانبهار تم التنازل عن الزي التقليدي وتغيرت المدن وطرق البناء وتبدلت العادات الاجتماعية وحتى المفردات اللغوية والكثير الكثير مما كان ساكنا غير متطور خلال النفق الزمني.

اقرأ المزيد...