ملاحظة حول مجموعة المكتبة

 

الكتاب المساهمون في المصلح وقسمه الخاص بالإسلام في التاريخ غالبا ما يشيرون إلى الأعمال الرئيسية من الدراسات العلمية الحديثة المتعلقة بأصول الإسلام. وحتى نستجيب لطلبات كل من القراء والمساهمين، اعتبرنا أنه من المفيد توفير موارد بالمكتبة لهذه الأعمال.

الوثائق التي تم جمعها هنا موجودة في المجال العام، وقد تم تجميعها من مصادر مختلفة حيثما أمكن استخراجها، بغض النظر عن طبيعة أو غرض المواقع التي تستضيفها. إدراج هذه الوثائق في كتالوج المصلح بالتالي لا يعني التأييد أو التحقق من صحة هذه المواقع، كما لا يعني إدراجها في المصلح أي حكم فيما يتعلق بالدقة النهائية لهذه الأعمال. والبعض منها قد حلت محلها دراسات لاحقة. والقصد من ذلك هو عدم استضافة مكتبة متكونة من مهاترات دينية وإنما التوفير، بقدر المستطاع، والحصول على مصادر المواد المستخدمة من قبل كتابنا.

تم تأليف العديد من هذه الأعمال من قبل غير المسلمين الذين تدربوا في منهجيات التأريخ الحديثة على التحليل الذي يشمل من بين غيرها الأبحاث الأثرية، والدراسات اللنجويستية لمصادر عربية وغير عربية، وكذلك الفينومينولوحيا الدينية المقارنة والنقد الأدبي، مما أدى أحيانا إلى استعمال كلمات "مدرسة التنقيحية التاريخية" أو" الاستشراق العلمي" لوصفهم. وفيما يتعلق بمسألة قيمة هذا العلم "المستشرق"، وعلى ضوء بعض الانتقادات التي وجهت حول غرضه وقيمته، فإننا نوجه القارئ إلى الأعمال التالية التي نشرها موقع آلمصلح: العفيف لخضر: كلمة في حق المستشرقين وهاشم صالح: ثناء على الاستشراق! والاستشراق وارخنة التراث.

لا يمكن بأي حال اعتبار مكتبة المصلح مصدرا لقائمة المراجع البيبليوجرافية، وليس من طموحاتها الشمولية. وقد كان المعيار الذي وجه الاختيار هو توافر المراجع على الإنترنت والسعي فقط لتوفير مصادر مصنفة مفيدة من الأعمال الكاملة التي يمكن تحميلها (أو عند الاقتضاء قراءتها على الانترنت). وبما أن مجال البحث في التاريخ الإسلامي المبكر غني وواسع النطاق، فإنه سيتم إضافة وثائق إلى مكتبة المصلح تدريجيا وبقدر ما تعكس هذه الوثائق اهتمام كتابنا وقرائنا.

 

إلى مكتبة المصلح